العظيم آبادي

255

عون المعبود

الإمكان لحقه وصار ولدا له يجري بينهما التوارث وغيره من أحكام الولادة سواء كان موافقا له في الشبه أو مخالفا له . نقله السيوطي رحمه الله كذا في المرقاة . قال المنذري : قد تقدم الكلام على عمرو بن شعيب وروى عن عمرو هذا الحديث محمد بن راشد بن المكحول وفيه مقال . ( باب في القافة ) جمع قائف هو من يتبع الآثار ويعرفها ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه ، قاله في المجمع ( قال مسدد وابن السرح ) أي في روايتهما بعد قوله دخل علي ( يوما مسرورا ) يوما ظرف لدخل ومسرورا حال من ضمير دخل ( وقال عثمان ) أي في روايته ( تعرف أسارير وجهه ) جملة حالية وتعرف بصيغة المجهول والأسارير هي الخطوط التي في الجبهة واحدها سر وسرر وجمعه أسرار وجمع الجمع أسارير ( أي عائشة ) أي يا عائشة فأي نداء للقريب ( ألم ترى ) بحذف النون أي ألم تعلمي ( أن مجززا ) بكسر الزاي الأولى مشددة بضم الجيم ( المدلجي ) نسبة إلى مدلج بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر اللام ، وكان القيافة فيهم وفي بني أسد يعترف لهم العرب ( رأى زيد ) أي ابن حارثة ( وأسامة ) أي ابن زيد متبنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قد غطيا ) أي سترا ( بقطيفة ) أي كساء غليظ ( وبدت ) أي ظهرت ( كان أسامة أسود ) كانت أمه حبشية سوداء ، اسمها بركة وكنيتها أم أيمن . قال الخطابي : في هذا الحديث دليل على ثبوت أمر القافة وصحة الحكم بقولهم في إلحاق الولد ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يظهر السرور إلا بما هو حق عنده ، وكان الناس قد ارتابوا في زيد بن حارثة وابنه أسامة ، وكان زيد أبيض وأسامة أسود ، فتمارى الناس في ذلك وتكلموا بقول كان يسوء رسول الله صلى الله عليه وسلم سماعه ، فلما سمع هذا القول من مجزز فرح به وسري